د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
919
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- المطلوبات عددها بالجملة أربع : اثنان مركّبان ، واثنان بسيطان ( ش ، ب ، 455 ، 7 ) مطلوبات جدلية - ( المطلوبات الجدلية ) منها القضايا التي لم يعتقد فيها أحد إلى غايتنا رأيا أصلا أنها كذا ولا أنها ليست كذا ، ممّا قد فحص عنها ( ف ، ج ، 71 ، 1 ) - ( المطلوبات الجدلية ) منها أن تكون قضايا فيها للجمهور آراء متضادة ( ف ، ج ، 71 ، 12 ) - ( المطلوبات الجدلية ) منها أن تكون قضايا يضاد الجمهور فيها الفلاسفة ( ف ، ج ، 71 ، 13 ) - ليس ينبغي أن يقتصر في أمر المطلوبات الجدلية على أن يكون التشكيك فيها من جهة حسن الظن بالقوام بها ، دون أن يكون مع ذلك قياسات تثبت وتبطل تلك الآراء التي تضاد فيها الفلاسفة فيما بينهم أو الجمهور فيما بينهم أو ضاد الجمهور فيها الفلاسفة ( ف ، ج ، 72 ، 12 ) - ( المطلوبات الجدلية ) منها الأقاويل المبتدعة المشتقّة التي يراها قوم من أهل النباهة والمشهورين بالحذق في العلوم . وذلك أن توجد آراء مشهورة ونجد قوما مشهورين عند الجميع بالحذق في العلوم يضادون تلك الآراء المشهورة ، فتكون نباهة القائلين بما يضاد المشهور وشهرتهم بالحذق ( ف ، ج ، 72 ، 21 ) - ( المطلوبات الجدلية ) منها أن يكون الذي يخرق الاجماع ويضاد المشهور إنسانا من أهل العلم غير نبيه ولا مشهور بالحذق ، أو يكون إنسانا من غير أهل العلم ، إلا أن معه قياسا يشدّ به رأيه المشنّع ، ويعاند به المشهور المجمع عليه ( ف ، ج ، 73 ، 6 ) - المطلوبات الجدلية كلّها تسمّى أوضاعا . وكان الوضع اسما لجنس يلقّب بعض أنواعه باسم جنسه ، فيقال عليه ذلك الاسم بعموم وبخصوص على ما عليه الأمر في كثير من الأسماء ( ف ، ج ، 73 ، 17 ) - المشهورات التي أشخاصها محسوسة ، كقولنا الثلج أبيض أو البياض ، والأبيض موجود . وهذه وأمثالها فلا ينبغي أن يتشكّك فيها ولا تعرض للإثبات والإبطال ولا تجعل مطلوبات جدلية من قبل أن هذه إن جهلها إنسان أو لم يعترف بها لم يمكن أن تبيّن له بقياس أصلا ، لكن يحتاج في تبيينها له أن يحسّها ( ف ، ج ، 76 ، 5 ) - إذا أخذت ( المشهورات ) كلية أو مطلقة من غير أن تقيّد بشريطة أو بشرائط واستعملت ، فكثيرا ما تضرّ . فلذلك لا ينبغي أن تجعل هذه أيضا مطلوبات جدلية أو تعرض للإبطال بمقابلاتها الجزئية لتكون تلك الأشياء مسهّلة في استخراج شرائطها ، التي إذا استعملت معها زالت عنها المضار التي تلحق من جهة استعمالها مطلقة ( ف ، ج ، 78 ، 6 ) - ( من المطلوبات الجدلية ) ما لا يمكن أن يوجد له مقدّمات مشهورة تثبته ، أو تبطله لا قريبة ولا بعيدة ، بل إنّما تصحّح بمقدمات لا تخطر ببال الجمهور وبأشياء ليس عند الجمهور فيها رأي أصلا ، لا إنّها كذا ولا إنّها ليست كذا ، ولا هي أيضا نافعة لهم ( ف ، ج ، 79 ، 11 ) - التي يمكن أن تثبت أو تبطل بالمقدمات المشهورة بقياسات كثيرة مترادفة بالغة في الكثرة ما بلغت ، فليس يمنعها ذلك من أن